أوبر وكريم في “وش المدفع”.. تحريك أسعار الوقود يثير مخاوف الشركات والسائقين

hadeer . taxieg.com 12 لاتعليقات

في ظل استعدادات صندوق النقد الدولي، لمراجعة تطورات الإصلاح الاقتصادي لمصر، نهاية شهر أكتوبر المقبل، قبل صرف شريحة ثالثة من القروض، كثر الحديث، عن اتجاه الحكومة، لتحريك أسعار الوقود والكهرباء، خلال الفترة المقبلة، والتي تقابل مراجعات صندوق النقد للاقتصاد بمصر.

ارتفاع أسعار المواد البترولية..

ارتفاع أسعار المواد البترولية، وثيق الصلة بتأثيراته على قطاع تكنولوجيا المعلومات، خاصة شركات نقل الركاب باستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة، حيث تباينت ردود الأفعال حول حالة الجدل، التي خلقتها تلك الإشكالية، خاصة مع الأعباء المالية، التي تتحملها قطاعات الجماهير من جانب، والشركات من جانب أخرى.

رفضت شركة “أوبر” المتخصصة في نقل الركاب باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات، الإعلان عن اتخاذ أية ردود فعل متعلقة بشأن المناقشات، التي تدور حاليًا حول زيادة أسعار الوقود.

دراسة تأثير الزيادة..

وقال عبداللطيف واكد، مدير فرع الشركة بمصر، أن شركته لن تنجرف وراء حالة الجدل المثارة حاليًا، حول تحريك أسعار المواد البترولية، مشددًا على أنها لن تقم بأي إجراء، لحين صدور قرارات فعلية على أرض الواقع.

وأكد “عبداللطيف” في تصريحاته لـ “المواطن”، أنه في حالة إقرار تلك الزيادة، ستقوم شركته بدراسة تأثير الزيادة في أسعار البنزين على تكلفة الرحلات، وكيفية التعامل معها بما يحقق مصلحة السائق والمستخدم في الوقت ذاته.

وأوضح أن عملية زيادة الأسعار تمثل دائرة مغلقة تشمل مقدم السلعة والمستهلك واقتصاد الدولة والقائمين عليها، مشيرًا إلى أن الشركة ستبحث مع السائقين كيفية مواجهة الخسائر المحتملة لذلك.

20% خسائر..

وقال علي الرافعي مدير تطبيق بيقولك الخاص بمعرفة الحالة المرورية، ارتفاع أسعار المواد البترولية قد يدفع البعض للتخلي عن استخدام تلك التطبيقات والعودة لارتياد المواصلات العامة مرة أخرى في ظل ضيق الحالة الاقتصادية.

وتوقع “الرافعي” أن تصل نسبة هجر المستهلكين للتطبيقات لحوالي 20% من إجمالي المستهلكين، مشددًا على ضرورة طرح حلول مبتكرة لمنع حدوث خسائر للشركات أو السائقين.

زيادة أسعار الخدمة..

وكان رامي كاطو رئيس عمليات “كريم” مصر، قد أكد في تصريحات سابقة أن الشركة يصعب عليها تحمل الزيادات الجديدة في أسعار المحروقات، لذلك تدرس حاليا مقترحا لزيادة أسعار خدماتها بنسب محددة، مع وضع خطة زمنية للإعلان عن تلك الزيادة في التوقيتات المناسبة، ما يوفر دخلًا ملائما للكباتن، مع عدم تحميل العملاء نفقات أكثر.

عزوف العملاء..

من جانبهم أبدى عدد كبير من السائقين لدى الشركتين، تخوفهم من زيادة سعر البنزين، والذي يتبعه زيادة في تعريفة الشركة، وفقًا لأسعار الوقود المطبقة، مما يسبب عزوف قطاع كبير من العملاء، عن طلب الخدمة.

وطالبوا الشركات بضرورة ابتكار مزايا تنافسية عن التاكسى الأبيض ووسائل النقل الأخرى، وذلك لجذب المزيد من المستخدمين، ومحاولة ثبات أسعار الخدمة، خاصة أنه من المقترح تخفيض عمولة الشركة، كأحد الحلول بدلًا من تحمل السائقين الخسائر، كلما حدثت أزمة فى الأسعار.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق