سائق يتحدى «الأبيض» و«أوبر» بتاكسى مرسيدس: موديل السبعينات

hadeer . taxieg.com 91 لاتعليقات

اعتاد على نظرات الناس أثناء قيادته للتاكسى، فللسيارة هيبتها وسط الزحام، وتدفع من حولها لفتح زجاج النوافذ وإخراج الرؤوس لتأملها والإشادة بجمالها.

طارق السيد، يمتلك تاكسى مرسيدس موديل 1976، يحرص على وضع علم مصر فى مقدمة السيارة، ليرفرف طوال سيره فى الشارع، بالإضافة لصورة الرئيس عبدالفتاح السيسى، على الزجاج الخلفى، عندما يركب معه أحد الزبائن يتعجب من نظافة السيارة، ومن طريقة كلامه، التى يتخللها بعض الكلمات الإنجليزية: «بتكلم إنجليزى كويس، لكن إنجليزى شارع من غير جرامر».

I’m professional driver يقولها «طارق» ثم يعيدها بالعربية: «أنا سواق محترف»، ويحرص على وضع حزام الأمان طوال الرحلة: «لازم أهتم بكل تفصيلة، أتكلم كويس، ألبس الحزام، أعرف يعنى إيه سواقة آمنة، أعمل صيانة العربية، أبص على العجل، أصل كل ده يعتبر واجهة للسواق».

يفتخر «طارق» بكونه سائق تاكسى، ولم يفكر فى امتهان غيرها طوال حياته: «مش كل من ساق عربية ولا تاكسى بقى سواق، الموضوع له قواعد، فيه سواق غشيم مش فاهم شغلته، وواحد تانى بيسوق على قده، وفيه ناس ملهاش فى الصيانة». لا يفضل سائق التاكسى الموديلات الحديثة للسيارات، ويرى أن القديم منها أفضل وأقوى: «عربيات اليومين دول لا جودة، ولا ثبات ولا أمان»، كما يعترض على بعض أنواع التاكسى الأبيض الحديثة، التى يراها غير آمنة، ويصف سائقى شركة «أوبر» بغير المحترفين. زار «طارق» بالتاكسى محافظات مختلفة، منها الإسكندرية والبحر الأحمر، وأقل أجانب من جنسيات مختلفة لأماكن عديدة: «ركب معايا ألمان وإنجليز وأمريكان، أكتر ناس بتنبسط هما الألمان، بيفرح علشان العربية من إنتاج بلدهم، أما الزبون المصرى فبيقول لى الله ينور عليك».

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق